أبي بكر جابر الجزائري

428

ايسر التفاسير لكلام العلى الكبير

شرح الكلمات : الْجَنَّةَ : هي دار السّلام التي أعدها اللّه تعالى للمتقين . يُقاتِلُونَ : أي الكفار والمشركين . وَعْداً : أي وعدهم وعدا حقا . فِي التَّوْراةِ : أي مذكورا في التوراة والإنجيل والقرآن . وَمَنْ أَوْفى بِعَهْدِهِ : أي لا أحد أوفى بعهده من اللّه تعالى . ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ : أي ذلك البيع هو الفوز العظيم . التَّائِبُونَ : أي من الشرك والنفاق والمعاصي . الْعابِدُونَ : أي المطيعون لله في تذلل وخشوع مع حبهم لله وتعظيمهم له . السَّائِحُونَ : أي الصائمون والخارجون في سبيل اللّه لطلب علم أو تعليمه أو جهاد لأعدائه . الْآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ : أي بعبادة للّه اللّه تعالى وتوحيده فيها . النَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ : أي عن الشرك والمعاصي . وَالْحافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ : أي القائمون عليها العاملون بها . وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ : أي بالجنة دار السّلام . معنى الآيات : لما ذكر تعالى حال المتخلفين عن الجهاد ذكر فضل الجهاد ترغيبا فيه وفيما أعد لأهله